تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 07:12:16 م بواسطة حمد الحجري
0 152
خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّد
خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّد
وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
ظَنَّ أَنَّ الغَرامَ زالَ فَلَمّا
مَثَّلَتهُ الذِكرى طَغى وَتَجَدَّد
نُكِسَت نَفسُهُ وَعاوَدَهُ دا
ءٌ عُضالٌ لا بَل عَذابٌ مُؤَبَّد
لا تَخَلهُ وَإِن تَسالى بِسالٍ
ما تَرى نِكسَ قَلبِهِ قَد تَعَدَّد
هُوَ مِثلُ الهَزارِ في القَفَصِ الخا
وي إِذا ما بَكى الخَمائِلَ غَرَّد
رُبَّ باكٍ دُموعُهُ بَسماتٌ
صَدَّقوا ما اِفتَرى عَلَيهِ التَجَلُّد
وَكَئيبٍ آهاتُهُ صَدحاتٌ
حَسِبوهُ مِن أَسعَدِ الناسِ أَسعَد
يا زَمانَ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
عُد وَلَو في المَنامِ فَالعَودُ أَحمَد
أَو فَعِدني فَإِن مِطالاً وَإِن صِد
قاً لَعَلَّ أَقَرُّ جَفناً فَأَهجد
كَم طَوَيتُ الظَلامَ سُهداً إِلى أَن
غارَتِ الشُهب فَرقَداً بَعدَ فَرقَد
وَأَرَقتُ الدُموعَ مِلءَ اِبتِساما
تي اللَواتي وارَيتُ فيها التَوَجُّد
قَد تَعَوَّدتُ أَن أُكَتِّمَ ما بي
وَلِكُلٍّ مِن طَبعِهِ ما تَعَوَّد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد بليبلمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث152