تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 07:33:40 م بواسطة حمد الحجري
0 180
أَنا مَن أَنا يا للتَعا
أَنا مَن أَنا يا للتَعا
سَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
بَل زَهرَةٌ فَوّاحَةٌ
عَبَثَت بِها أَيدي القَضاء
عِندَ الصَباحِ تَفَتَّحَت
وَذَوَت وَلَم يَأتِ المَساء
وَطَغى الفَناءُ عَلى الشَبا
بِ فَغالَهُ قَبلَ الفَناء
بِالأَمسِ كانَت مَلعَبَ ال
عصفورِ في ذاكَ العَراء
يَشفي العَليلَ أَريجُها
وَبَهاؤُها يُحيي الرَجاء
بَسّامَةٌ لَم تَدرِ ما
مَعنى السَآمَةِ وَالعَناء
وَاليَومَ باتَت يا لَتَع
سِ نَصيبِها هَدَفَ البَلاء
قَد حَوَّلوا عَنها الغَدي
رَ فلا خَريرَ وَلا رِواء
فَذَوَت عَلى أَكمامِها
عَطشاً وَبَعثَرَها الهَواء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد بليبلمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث180