تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 7 مايو 2014 09:22:17 م بواسطة حمد الحجريالأربعاء، 7 مايو 2014 09:22:57 م
0 226
لُذ واِستَجِر بالعترة النجباءِ
لُذ واِستَجِر بالعترة النجباءِ
حتّى تنالَ بهم عظيم رجاءِ
واِقصد زِيارتهم وطُف بقبورهم
لتكونَ في أمنٍ بيوم لقاءِ
بالعسكريّين الإمامين اِعتَصِم
وَاِخصُصهُما بمودّة وولاءِ
قد فاز مَن والاهما بسعادةٍ
وأُصيبَ مَن عاداهما بشقاءِ
آلُ النبيّ همُ الذخيرة في غدٍ
وهُمُ الوسيلة لي وهم شُفَعائي
قرّت نواظرُنا بسامرّا ء
لمّا شَهِدنا سيّد العلماءِ
زُرناهُ كي نَحظى برؤيةِ وجههِ
ونسرّ منه بطلعةٍ غرّاءِ
وَنراهُ في دستِ الإمامة جالساً
مُتَجلبِباً من عزّهِ برداءِ
وتحفّهُ أهل العلومِ ونوره
كالبدرِ يُشرق في سما العلياءِ
هُم كالكواكبِ حوله وجبينهُ
يَجلو بمعطلهِ دجى الظلماءِ
هو آيةُ اللّه المعظّم من سَما
شرفاً وفضلاً هامة الجوزاءِ
مولىً له نسبٌ زكي من هاشم
ومفاخر مِن آلهِ النجباءِ
مِن أحمد المختار طه أصله
مُتفرّع من فاطم الزهراءِ
وتراهُ إن حفّت به طلّابها
كالشهب قد حفّت ببدر سماءِ
أعطاه ربُّ العرشِ منه مهابةً
وجلالة في أعين العظماءِ
أضحى زعيم الدين غير مُنازع
وله اليد الطولى على الزعماءِ
فيه الشريعة شيّدَت أحكامَها
ولقد بنى للدين خير بناءِ
آثارُهُ دلّت على أعماله
كالشمس ساطعة لعين الرائي
وبنو العلومِ بلطفه وبمنّهِ
قد أصبَحوا في نعمةٍ ورخاءِ
أهل الحواضرِ يَشكرون جميلهُ
يدعو له كلٌّ بطول بقاءِ
وَأَنا الّذي لا زلت أهتف بالدعا
لمُقلّدي ولمرجعي ورجائي
يا أرض سامرّاء طِبتِ ففاخري
كلّ البقاع برفعةٍ وعلاءِ
إذ أنّ فيك لآل بيت محمّد
أسنى مقام طيّب وثواءِ
فيك أبو الحسن النقيّ وشبله
والمختفي عن أعين الرُقَباءِ
أعني إمام العصر مهديّ الورى
مَن غاب عنّا خيفة الأعداءِ
نَرجو منَ الرحمن قُربَ ظهورهِ
لِيُغيثنا من كربةٍ وبلاءِ
أأبا عليّ والحسين المُجتبى
جمّ الفضائل باليد البيضاءِ
شهم أبو حسن أبوه فيا لهُ
فخراً منَ الآباء للأبناءِ
عِش حاملاً بيدَيك يا اِبن محمّدٍ
للشرعة الغرّاء خير لواءِ
وَسَلِمتَ للدين الحنيف وأهله
يجزيك عنه اللّه خير جزاءِ
يا مرجع الإسلام يا كهفَ الورى
يا مَن له أُهدي جزيل ثنائي
لا زلت في حفظ الإله مؤيّداً
بالنصر مَحفوفاً وبالنعماءِ
خُذها إليك قصيدةً مِن محسن
مقرونة بِمسرّة وهناءِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محسن أبوالحَبّالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث226