تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 07:08:45 م بواسطة حمد الحجري
0 265
لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ
لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ
أهلُ المُبَيدعِ صُحبَتي وَرِكابي
لمّا سهِرتُ ونامَ عنّي صُحبَتي
واعتادني التهيامُ بالأوصابِ
حمَّلتُ أعباءَ الهمومِ جلالةً
كبداءَ مثلَ القرمِ ذاتَ هبابِ
وعرَندسا ينضو المطيّ موكّلا
غِبَّ السُرى بأوائِلِ الركابِ
وكأنّ راكبَهُ المُخِبَّ برَحلهِ
حادي سماحجَ الحقّ الأقراب
أو نفنقٌ هيقٌ يباري صعلَةً
جنح الظلام مبادرَي أقواب
فنَدَبتُ صحبي للسُرى فأجابني
ماضي العزيمة ليس بالهيّابِ
لو رَيتَ ما جابت بنا أنضاؤُنا
من جيبِ كل تنوفةٍ مجدابِ
كيفَ الثواءُ لدى العُمَيقة بعدَما
أمّت أُمَيمةُ صوبَ بالنَشّابِ
لا تأوِ للقُلُصِ اللوا قد طالَما
رَعَتِ البراثَ وأمرعَ الأحدابِ
فإذا غَدَونَ من الرمالِ علَيهِمُ
فغَدونَ جَزرَ خوامعٍ وذِئابِ