تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 07:12:36 م بواسطة حمد الحجري
0 325
هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي
هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي
من دخيلِ الغرامِ هيجَ العِدادِ
ظُعُنٌ عامِرِيّةٌ قد توَلَّت
يومَ ولَّت حمولُها بفُؤادي
سالِكاتٍ ما بينَ مادِسَ فالسَبعِ
الأُضَيّاتِ طالِعاتِ النجادِ
لو تَرى إذ تحمَّلوا فاستَقَلّوا
وحدا العيسَ بالظَعائنِ حادِ
غادَروا شلوَهُ ووَلّوا برهنٍ
في حبالِ الغرامِ هيمانَ صادِ
كُلُّ رهنٍ لهُ فكاكٌ ولكِن
ما لِرَهنٍ لدى أُمَيمَةَ فادِ