تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 07:14:24 م بواسطة حمد الحجري
0 330
حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
بالجَنبِ من طودِ الحصانِ الأيسَرِ
أمسى الكَديدُ طوامِساً أعلامُهُ
قفرَ المَحِلَّةِ يا لهُ من مُقفِرِ
ولَقد اراهُ وهُوَّ ذو مُتَوَسَّم
تندى أصائِلهُ أنيقَ المَنظَرِ
كانَ الكَديدُ من آلِ الأصفَرِ آهِلاً
واليومَ أوحَشَ بعدَ آلِ الأصفَرِ
ما أنسَ لا أنسى أصيلاً بِنتَهُم
بينَ العَذارى عاطِلاً في مئزَرِ
بَرَزَت بجيدِ جدايَةٍ مذعورَةٍ
وبِكَشحِ خاذِلَةٍ وعَيني جؤذَرِ
ولَقَد علِمتُ بأنَّه إمّا دَرَت
ما كِدتُهُ تُذعر ذَعوراً تنفُرِ
فَبَقيتُ مغلوبَ العَزيم كأنَّني
باكَرتُ صرفاً غَربُها لم يُكسَرِ
واعتادني همٌّ وهترٌ دائمٌ
واعيشتاهُ لمُدنفٍ مستَهترِ
إن كنتُ تدريها الغداةَ فإنّها
صادَت فؤادكَ وهي لمّا تدَّرِ
لو كنتُ أعلمُ أنَ طرفي قاتلي
يومَ الكديد حذَرتُ ما لم أحذَرِ