تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 07:14:43 م بواسطة حمد الحجري
0 1093
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ
فإنَّ الإلهَ معَ الصابرِ
ولاتَكُ في أمرِ صبرٍ ضجوراً
ألا لا مروءةَ للضاجرِ
وما إن لذي ملَّةٍ حُظوَةٌ
ويَشرُفُ كلُّ امرىءٍ صابِرِ
فلا تبخَلَنَّ ولا تعتَبَنَّ
ولا تغدِرَن أُفِّ للغادرِ
ولا تحقِدَنَّ ولا تحسُدَنَّ
فما الحِقدُ من شِيَمِ الفاخرِ
وَلَيس يسودُ لعَمري الحسودُ
جرى ذاك في المَثلِ السائرِ
وخالِق بِلُطفٍ جميعَ الوَرى
ومِنهُم أقِل عثرَةَ العاثِرِ
وصِل قاطِعاً واعفُ عن ظالمٍ
وواسِ بني العمِّ في النائرِ
ولا تطعَمَنَّ سوى مطعَمٍ
كمَطعَم عنتَرَةَ الفاخرِ
ولا تطمَعَنَّ ولا تكذِبَنَّ
فما حِلفُ ذينكَ بالخائِرِ
ولا تَأثُرَنَّ حديثَ امرىءٍ
فشَرُّ الحديثِ على الآثرِ
ولا تكُ في مجلسٍ هاذِراً
فإنَّ الملامَ على الهاذِرِ
ولا تصحَبَنَّ سوى ماجدٍ
يزينُكَ في الغَيبِ والحاضِرِ
ويَنهى عنِ البَغيِ إمّا بَغوا
وينآى عَنِ المُفحِشِ الفاجِرِ
وإيّاكَ والأمرَ تبغي لهُ
معاذيرَ من لكَ بالعاذرِ
فَدونَكَها من أمينٍ عليكَ
نصيحَةَ منتحَخِلٍ ناصرِ
يوَدُّ لكَ الخيرَ في غابِر
ويرجو لك الخيرَ في الغابِرِ