تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مايو 2014 07:24:12 م بواسطة حمد الحجري
0 264
إنّ بينَ العقيقِ من بطنِ موجٍ
إنّ بينَ العقيقِ من بطنِ موجٍ
وقُدَيسٍ لآلِ هندٍ رُسوما
تُنكرُ العينُ آيَهُنَّ ويابي
شَغَفُ القلبِ والدموعُ سجوما
هاجَ عرفانُها لعشرينَ عاماً
ليَ شجوينِ حادِثاً وقديما
لا تسَل ما جرى لخِلِّكَ لمّا
عاجَ بينَ الرسومِ يبكي الرسوما
فلَئِن ظلَّ بالديارِ تريهِ
ذكَرُ الحيِّ بالهَجيرِ النجوما
فلَكَم ظلَّ بالديارِ رَخِيّاً
بالُهُ يحسِبُ السرورَ نديما
ظِللتُ فيه بأيِّ موقفِ شجوٍ
يرحمُ اللائمونَ فيهِ المَلوما