تاريخ الاضافة
الخميس، 18 أغسطس 2005 09:32:27 م بواسطة المشرف العام
0 645
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ
بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
وسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ
غضوبٌ ووجهُ الدَّهرِ أربدُ أَقْتَمُ
سَكَتُّ وقد كانت قناتي غضَّةً
تُصيخُ إلى هَمْسِ النَّسيم وتحلُمُ
وقلتُ وقد أصغتْ إلى الرِّيحِ مرَّةً
فجاشَ بها إعصارُهُ المتهزِّمُ
وقلتُ وقد جاشَ القريضُ بخاطري
كما جاشَ صخَّابُ الأَواذي أَسْحَمُ
أرى المجدَ معصوبَ الجبين مجدَّلاً
على حَسَكِ الآلام يغمرهُ الدَّمُ
وقد كانَ وضَّاحَ الأَساريرِ باسماً
يهبُّ إلى الجلَّى ولا يَتَبَرّمُ
فيا أَيُّها الظُّلْمُ المصعِّرُ خَدَّهُ
رويدكَ إنَّ الدَّهْرَ يبني ويهدُمُ
سيثأرُ للعزِّ المحطّم تاجُهُ
رجالٌ إِذا جاشَ الرَّدى فهُمُ هُمُ
رجالٌ يَرَوْنَ الذُّلَّ عاراً وسُبَّةً
ولا يرْهبون الموتَ والموتُ مقدمُ
وهل تعتلي إلاَّ نُفُوسٌ أَبيَّةٌ
تصدِّع أَغلالَ الهوانِ وتحطِمُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو القاسم الشابيتونس☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث645
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©