تاريخ الاضافة
الخميس، 5 يونيو 2014 05:47:59 م بواسطة karimat
0 231
يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُ
يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُ
وَإن يكن غير قاض بعض ما يجبُ
يُنئيه عنك على قربِ المزار حياً
إِنّ الحياء مَع الحرمان مصطحبُ
له بِبابك حاجاتٌ سَيَبلغها
إِليه ضامنة إِنجاحها الكتبُ
يا أيّها العلمُ الراسي الّذي علمت
أَن لا سبيل إلى اِستفزازه النوبُ
وَمَن له في سماءِ المجدِ شمس سنا
عن دركها بصر الأطماع يحتجبُ
إنّي نَزلت كما تَدرون في بلدٍ
مرافق العيشِ عنه كلّها جنبُ
وَلي بتونسَ حاجات تجشِّمني
لَها الركوبَ على ما ليس يرتكبُ
مِن بغلةٍ باِفتقادِ التبنِ قَد عجفت
حتّى اِستلان لها مع يبسه الخشبُ
مرّ الخريفُ ولم أَظفر بتذكرةٍ
فيه وَيُقلقني التذكارُ والطلبُ
هَذا وإنّ لها سرجاً يذكّرني
خفّ المسافر فيه المسح يجتنبُ
أَبلى قُواه دوامُ السيرِ فهو على
قَصدِ الطهارةِ قطعاً خلعه يجبُ
قَد كنت أَنزلُ عنها حينَ أقربُ من
أَرباض تونس علماً أنّها عجبُ
وَاِضطرّني الآن أوحال الشتاءِ إلى
رُكوبها حيثُ كان الناس يرتقبُ
وَما أُبالي ولكن ما أَقول لهم
وَكلّما أَبصَروني راكباً عتبوا
إِليك أَنهيت حالي غير مُحتَشمٍ
علماً بأنّك للإحسان تنتدبُ
فَاِبعَث بتذكرةٍ في الحرج مكتملاً
فوراً وتذكرة في التبن تكتتبُ
وَكُن مُعيني على كربِ الشتاءِ بها
لا حامَ حولَ حِمى راجيكم الكربُ
وَاِسلم وَدم بين أبناءٍ وحاشيةٍ
مُمتّعينَ بكم ما مرّت الحقبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود قابادوتونس☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث231