تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 يونيو 2014 06:11:16 م بواسطة karimat
0 205
خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُ
خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُ
وَمربعُ وحيِ الأنسِ جُدّدَ رسمهُ
وَأزّر في بيتِ الوزارةِ سيّدٌ
وَليدٌ بدارِ الملكِ يقدمُ جذمهُ
وَبكّرَ خيرُ الدينِ باِبنِ محمّدٍ
فَما أن يقيهِ العينَ لومٌ يذمُّهُ
وَهيّب لخيرِ الدينِ أحسب به أباً
فَتىً أطيباً بنتُ الوزير هي اِمُّهُ
مُعينٌ لخيرِ الدين نجلٌ محمّد
وَخالفهُ الماضي لروقٍ يهمّهُ
هِلالٌ لَه آيّ الصدورِ تهلّلت
تبدّى وَبدر الصومِ للأوج تمّهُ
زَوى رمضانُ المس عنه سعادةً
فَلا بَرِحت أَيديهِ جوداً تعمّهُ
يُسابِقُ إِقبالَ الربيعِ طروقهُ
كَما اِفترّ عن نورِ الجنائب كمّهُ
يُكلّمهُ اِستقبالهُ ريعانه
وَينفخُ فيهِ روحَ نمي يعمّهُ
فَلا اِنفكّ عَن رعيِ الإله ممتّعاً
بِه آلهُ بلّاغُ أمرٍ يؤمّهُ
وَلا زالَ إسعادُ الخليفةِ صوبهُ
تليّا وَإقبالُ الوزيرِ يُتمّهُ
مَصاريعُها لا حشوَ فيها وكلّها
عَلى منهجِ التاريخِ أُسّس رسمهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود قابادوتونس☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث205