تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 10 يونيو 2014 09:24:44 م بواسطة حمد الحجريالثلاثاء، 10 يونيو 2014 09:25:20 م
0 297
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة
عن مثلها تَروي السيوفِ مضاءها
ولكم نهضت بِثقل أعباء العلى
جَذلاً وعلمَّت الأسود إباها
واليوم في بغداد أصبح لاُوياً
جِيدي وأتبع راغماً أُمراءها
لله نفسٌ لا يضام نزيلها
حتى تُزلزل في الورى غَبراءها
تأبى المذلةَ أو تسيلَ على الضُبا
صبراً فيكمَد عزُها أعداءها
وبرغم أنف المجد في الزوراء قد
أمست يجاذِبها الجوَى أحشاءها
فَلوت الى موسى بن جعفر جيدها
وهو الظهيرُ لها على من ساءها
واليومَ أوقفها الرجاء ببقعةٍ
حَلَّت ملائكة السماء فِناءها
جار إبن قُيصر يا بن أحمد فانثنت
تشكو إليه لو أجاب نداءها
هيهات ما كسرى وحقُك جابرٌ
كسراً إذا خَّيبت أنت رجاءها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث297