تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 11 يونيو 2014 08:31:24 م بواسطة حمد الحجريالأربعاء، 11 يونيو 2014 08:35:06 م
0 120
ألا حيِّها جاءت موردة الخد
ألا حيِّها جاءت موردة الخد
إليك على وعد بعهد من الجد
رأتك لها كفواً فنضت قناعها
لديك ولم ترض بعمر ولا زيد
رأت بك أنواراً لموسى جليةً
وآياته التسع التي للورى تهدي
رأت بك أخلاقاً حساناً ومنعةً
وعلماً وحلماً ناء في كفة الطود
نوالاً بلا سؤل جمالاً بلا حلاً
دلالاً بلا غي جلالاً بلا جند
رأت لك كفّاً يخجل السحب نوؤها
سوى أنها من غير برق ولا رعد
مكارم أخلاقٍ مشارق مفخر
لأنوار علمٍ أو لأنوائها تبدي
وفيك صفات لواء بين بعضها
يقولون غالي في مجاوزة الحد
فإنك فينا حجةً وابن حجةٍ
ومن حجج غر ضياغمة أسد
وإنك بعد اللَه للناس موئل
وإنك فينا صاحب السيف والبرد
بلى يا ابن موسى أنت حجة عصرنا
وإنك أولى الناس بالحل والعقد
ضروري شكل منتهج موجباته
ولا يتك الكبرى على العكس والطرد
وآيات فضل ميزتك بنصها
بها الذكر مشحون من الناس للحمد
عذرتك أن أمسيت محسود معشر
غداة بهم أصبحت واسطة العقد
رعى اللَه أرحاماً يرون لك الولا
كإبنا علي شيخنا وبني المهدي
رجال إذا استنجدتم في ملةٍ
يئورون فيها ثورة الأسد الورد
أناس ولكن لا يضام نزيلهم
وقوم ولكن جاوزو ذروة المجد
أزاهير أمثال النجوم سواطعاً
بهم يهتدي الساري إلى منهج الرشد
عواضد أن تشدد بهم أزر ساعد
بطشت بكف منك واثقة الزند
ألا يا ابن أمي والزمان لفضله
كما لك أومى اليوم بالطرف واليد
لك الخير لو أنصفتني لوجدتني
أبر الورى رحماً على القرب والبعد
ورب فتىً يبدي هواه تملقاً
ولكنه يخفى خلاف الذي يبدي
ولست كمن يمشي الهواينا تحتلاً
ليبصر فيها فرصة الرمي للصيد
ولكن أرى حق الولا واجباً لكم
وطاعتكم فرض على الحر والعبد
بني جعفرٍ أنتم عصامي ونخوتي
ففيكم وإلا لا أعيد ولا أبدي
يميناً لأنتم خير من وطأ الحصى
وأندى البرايا راحةً بالندى تندي