تاريخ الاضافة
السبت، 14 يونيو 2014 07:20:16 م بواسطة حمد الحجري
0 381
إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاً
إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاً
فبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَى
وإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها
فلقد نَراهُ بمُقلتَيكَ تكحَّلا
يا ناحِلَ الأعطافِ معشوقاً تُرَى
أتَلُومُ مِثلي عاشقاً أن يَنْحَلا
أعدَدتَ لي حربَ البَسُوسِ ولم أكُنْ
أعدَدتُ دُونَكَ في القتالِ مُهَلْهِلا
حاوَلتَ سفْكَ دمي بعينِكَ ثانياً
هيهاتِ قد سَفكَتْهُ عيني أوَّلا
ونَهَبتَ قلباً ليس فيهِ سوِىَ الهَوَى
وسَلَبتَ جسماً ما عليهِ سِوَى البلَى
خُذْ ما أرَدتَ سِوَى أغَرَّ مُحجَّلٍ
ألقى بهِ الشيخَ الأغرَّ مُعَّجلا
وأرَى لطائفَهُ التي نَهَبتْ بها الشْ
شُعَراءُ أبياتَ القريضِ تَغَزُّلا
العالِمُ الصَّدرُ الكبيرُ العاملُ ال
بدرُ المنيرُ اللامعُ السامي العُلى
أقوالُهُ دُرَرٌّ تُقلَّدُها النُهَى
وفِعالُهُ غُرَرٌ تُقلَّدُها الطُلَى
أجرَى من البحر العَرَمْرَمِ لُجَّةً
وألَذُّ من سَلسالِ دِجلةَ مَنْهَلا
وأشَدُّ من زَهرِ الحدائقِ نَضْرةً
وأجَلُّ من زُهرِ الكواكبِ مَنزِلا
يمشي وقد كثُرَ الوُقوفُ أمامَهُ
فَرْداً يَجُرُّ من المَهابةِ جَحْفَلا
وإذا أشارَ إلى الكَتيبةِ أَجفَلتْ
فكأنَّ من سُمرِ الذَوابلِ أُنْمُلا
هُوَ يَشغَلُ الأقلامَ وَهْيَ بوصفِهِ
في النّاسِ قد شُغِلَتْ فكانت أشغَلا
تتَنازَعُ الشّعراءُ فضلةَ شعرِهِ
في مدحِهِ وتَخافُ أنْ لا يَفضُلا
طَفَحَتْ عليَّ صفاتُ أحمدَ مَرَّةً
فَلحِقْتُ منها عارضاً مُستقبِلا
واخَتَرْتُ إجمالَ الثَّناءِ لأنَّني
ألفَيتُهُ لا يُستطاعُ مُفصَّلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناصيف اليازجيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث381