تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 07:40:43 م بواسطة karimat
0 268
شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ
شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ
أم قبةٌ فيها البطين الأترعُ
إن لم تكن شمساً فقُبةُ من لهُ
رُدتّ وفيه قد دعاها يوشع
قد ودَّ عرشُ الله ينزل نحوها
أو إنها للعرشِ يوماً ترفع
هي كعبةٌ طافت ملائكة السَما
فيها وفيها غابَ ليثٌ أروع
ما سَلَّ صارِمه بيوم كرِيهةٍ
إلا وفرَّ الموتُ وهو مروّع
فزَعَ القضاء غداةَ شمَّر للوغى
وإليه من نُوبِ الزمان المفزع
سَل عنه آدمَ فهو يشهدُ أنه
لولاه لم تكن الملائك تخضع
خرُسَ اللسانُ ولم أزل في حيرةٍ
وبمدحه لم أدر ماذا أصنع
لا العقلُ يدركه فأدركُ وصفه
كلاّ ولا الأوهامُ فيه تطمع
مولاي قد قصر الثناءُ فلم أطق
نظماً وإنك عن ثنائي أرفع
أنت الوجود وفيك قد وجد الورى
ولأنت منظر ربنا والمسمع
لمَ تجهل الاعداءُ حقَك لاَ ولا
عرفت حقيقتك الخلائق أُجمع
قد أنكروا يومَ الغدير وإنه
كالشمس في أفق السما يتشعشع
يا ليتَ شعري هل جرى قلم القضا
إلا وما ضيه لأمرك طَيع
أم هل بذاك اللوح سرٌ مودع
الاّ وعندك سرهُ المستودع
يا مُخرس الموت الزؤام لدى الوغى
ومُفرقّ الاحزاب حيث تجمعوا
لولاك لم تَقفُ العقولُ العشر في
دهشٍ ولم تزكُ الطباع الاربع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث268