تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 07:46:11 م بواسطة karimat
0 239
زارَت تزُّر على العفاف إزارا
زارَت تزُّر على العفاف إزارا
تَسبي الغُصونَ وُتخجل الأقمارا
ورَنت فسَّلت صارماً من جفنها
فحذارَ من سيف الجفون حذارا
ورأتك يا قمر العشيرة كُفوها
فمشت لرَبعك والوشاة حُيارا
قم هّن أخا المفِاخر هاشماً
أزكى وأكرم من عملتَ نجارا
لا ليت شعري ما أقول بمدحِ من
تخذ السماحض مع الصلاح شِعارا
خلفٌ عن السلف الذي بعَزمهم
نَتر العدّو ونُدرك الأوتارا
فخرٌ لقومي إن ذكرت وإن يكن
مثلُ الورى في فخِر قومي سارا
قَومي الذي مشوا إلى نيل العلى
مِيل الرقاب وما همُ بُسكارى
نَهضت لنيل العزم فيه عَزمة
أفَهل رأيتَ الصارم البتارا
متنافسينَ على المفاخر بينهم
فصغارهُم تحكي الكبارَ فخارا
تاجاً على هام الزمان تراهمُ
وإسال بذلك هاشِماً ونزارا
من عُصبةٍ علوية ما أخمدت
عن خابِط الظلماء ليلاً نارا
نسبٌ لو إن الليل يلبسُ نورهُ
نَّض الظلامَ وعاد فيه نهارا
حسبٌ يزيد أخا الرشاد بصيرةً
ومن الحواسد يخِطف الأبصارا
تروي السحائبُ من بحار أكفّهم
والخُبر فيهم صَدق الأخبارا
كم طوَّقت بالجود أجياد الورى
تَهبُ العبيد فتملك الأحرارا
وتجير من نوب الزمان وصَرفه
حتى تمنى الدهر يُصبح جارا
ما فيهم إلا ربيبَ مكارمٍ
يولي جميلاً أو يقيل عِثارا
من هاشمٍ أنف العدوُ بعزمِه
شهمٌ يسير العزّ أنىَّ سارا
يحنُو حُنّو المرضعات عَليهم
عطفاً ويحملُ عنهم الأوزارا
فلئن أشرت إلى نداه فانّ ذا
كُّف الخصيب الى عُلاه أشارا
ولئن نحَتُّ من الفؤاد قوافي
الدرّ النظيم فلُقبّت أشعارا
فلقد علمتُ بأن هاتيك العَصا
كانت لموسى تلقفُ الأسحارا
لازلت بالعيش الرغيد مُنعماً
تقضي بايام الهنى الأوطارا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث239