تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 07:50:24 م بواسطة karimat
0 227
لله عسكرُ دولة الاسلام
لله عسكرُ دولة الاسلام
عن دين أحمد بالسيوف يُحامي
في معركٍ تجثو الفوارس للقنا
فيه فتحسبه كيوم قِيام
حيث الأسنة فيه برقٌ لامع
ودماء جيش الكفر سيل غُمام
وبنود دين الله خافقةٌ به
والكفر فيه مُنكس الأعلام
ومجاهدٍ يرعى الشريعةَ لم تزل
ترعاه عين الواحد العّلام
للطير خلفَ لوائه عدوٌ كما
تعدو فوارسُه بيوم زُحام
قد سلَّ صارمَه لسلب نفوسِها
وأعدّ نِسر الطير للأجسام
وكسا الظلام برودَ ذلٍ وإنثنى
متجلبباً بالعزّ والاعظام
وأعادها بعد التطاول خضّعَ
الأعناق لم تظفر بنيل مَرام
لله صارمُكَ الذي لولاه قد
ظفرت عُتاة الشرك بالاسلام
لله موقفك الذي زَلتّ به
أقدامُ ليث حروبها المقدام
حيث الأسنّة والسيوف كأنها
شهبٌ تضييء بدت بليل قتام
وغدت بنات الرعد فيه على العدى
تجلو كؤوس منيةٍ وحمام
ونسورُ بيض الهند اصبح وكرها
في الحرب هامةَ فارسٍ وهمام
وليوثُ عسكرك الألى ما فيه
الاّ أبيٌ أو وفيّ ذمِام
قد شُد أزر الدين في وزرائهم
ونظامهم في الحرب خيرُ نظام
ولرب أشوس في الكريهة عابسٌ
يلقى الخُطوب بثغره البَسام
ومصافحٍ بيض الصِفاح كأنها
غيدٌ تعاطيه كؤوسَ مَدام
عصمانها ليث الحروب ومن غدا
للدين أي مُؤيدٍ وعصام
نهضت حميته فشمّر للوغى
متقلداً من بأسه بحُسام
حتى اذا حمي الوطيس بموقفٍ
شابت لديه مفارقُ الأيام
وتحجبت شمس النهار مخافةً
أن تَصطلي من ناره بضرام
فثنى الرعيل على الرعيل وأدبرت
عصبُ الضلالُ مطاشَة الاحلام
وأباح بيض الهند سلبَ نفوسِها
والجندُ نهب سرادقٍ وخيام
من حاملٌ عن لعسكر دولِة
الاسلام خيرَ تحيةس وسلام
لا زال تأييدُ الآله ونصُره
أبداً عليكم خافقُ الأعلام
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث227