تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 07:53:11 م بواسطة karimat
0 283
أمفترس الأسد كيفَ انثنيت
أمفترس الأسد كيفَ انثنيت
فريسةَ ذئبان تلك الصفوف
وأنى وإنك غيثُ الورى
تموتُ ظماً في عراص الطفوف
وتصبحُ بين العدى خائفاً
وقد طالما كنت أمنَ المخوف
أيصبحُ نهباً سليلُ الرسول
لسمُر الرماحِ وبيض السيوف
ويتُركُ من فوق وجه الصعَيد
ثلاث ليالٍ بحِّر الصيوف
ويؤتى يزيدٌ بزين العباد
بقيدٍ ثقيل وجسمٍ نحيف
ويُسحب في القيدصَعب القياد
يقاسي المنونَ بذلُ الوقوف
ومن في ديه صروف الزمان
أيُصبح رهناً ليدي الصروف
فأين سُراةُ بني غالبٍ
وآسادُ هاشم شُم الأنوف
اتُسلبُ جهراً بنات النبي
وَتستاق قسراً بضربٍ عنيف
وتُهدى الى الشام حَسرى القناع
كَرائم احمد بعد السُجُوف
وليسَ لآسادكم وثبةٌ
تَهّم الجبالُ لها بالرجَيف
وليسَ لِصّل القنا نفثةٌ
ولا للوا نصركم من رَفيف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث283