تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 07:56:11 م بواسطة karimat
0 289
أرى نوبَ الزمانِ على غضبا
أرى نوبَ الزمانِ على غضبا
تَشنُ مغارها وتروم حَربا
لقد شبّت بقلبي نارَ وجدٍ
بها أبدت بفودي اليوم شَيبا
كما فلت لسيف الدين حداً
به جرحت لسيف الدين قَلبا
ذوي غُضن المفاخر والمعَالي
فأبدت بعده العلياءُ نَدبا
لمثلك فلتُطل أبناء كسرى
نحيباً إذ قضيتَ اليوم نحبا
لقد كسرتَ لها ظهراً فأضحى
بفقدك ظهرُ علياها أجبّا
وما دَفعت سراياها وأني
تفرج لو تُدافع عنك كَربا
وقفت وُفي الفؤاد شُواظ نارٍ
أقلبّ ناظِري شرقاً وَغربا
لعلّ خيالَ شخصك في البَرايا
يلوحُ فأشتكي وأطيلُ عَتبا
وما عتبي عليك وأنت ملقىً
يقلبكَ الردى جنباً فجنبا
لقد يأسَ الأحبّةُ مذ أهالوا
عليكَ برغمِ أنف المجدِ تُربا
أسيف الدين أنتَ أجلُّ من أن
تروع لصبرك النكباءُ سِربا
وأعظمُ يا رزينَ الحلم من أن
تهيل لحلمكَ الارزاءُ كثبا
فصبراً عند مُقترع الرزايا
وإن فلت لكم سيفاً وعضبا
فقد شحذت شباكَ وأنت سيفٌ
وإن قطعت حشاكَ عليه إريا
وما بُعد الحبيب قلىً ولكن
أحبُّ من الآله اليوم قُربا
شققتُ عليه لو يجدي فؤادي
إذا شقت عليه الناس جَيبا
سقاكَ حيا الرضا والعَفو يا من
أباحَ حشاشتي للوجد نهبا
ومن عجبٍ سؤالي عنكَ عفواً
وإنيّ لا أراك جنيتَ ذنبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث289