تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 يونيو 2014 07:57:08 م بواسطة karimat
0 175
أحمدُ دهري بعد ما ساءَ أحمدا
أحمدُ دهري بعد ما ساءَ أحمدا
وجرعّه كأسَ المنيّة والردَى
سلامٌ على الاسلام بعد عَميده
فقد مات من أعلى بناه وشَيدا
فيا خيبةَ الطلاب بعد عُلومه
ويا ضيعة التقوى ويا أسفَ الهدى
لئن يبكه الدينُ الحنيف بعبرةٍ
فقد كانَ للدين الحنيفُ مهندا
لقد كان جفنُ المجدِ والفخر والعلى
قريراً فأمسى بعده اليوم أرمَدا
لئن يُمس في الاموات فَرداً فطالما
لعمركَ في الاحياء قد كانَ مفردا
فمن مبلغُ الزوراء إنّ عمادَها
وعالمِها في اللحد أمسى مُوسدا
ومن ذا يُعزي اليومَ عني أسرةً
أباة أبت الا المكارمَ والندى
فلم تلق فيهم غيرَ قرمٍ وأصيدٍ
ولست ترى إلا عميداً وسيدا
وأكرم بعبدالله طودَ فخارها
فتىً كان أزكاها نُجاراً ومحتدا
فأضيافهُ في السلم تنهبُ ماله
وأسيافه يوم الوغى مُهج العدا
فدمتَ بأفق المجد كالبدر كاملاً
ولا زلتَ للدين الحنيف مُؤيدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث175