تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 18 يونيو 2014 08:10:11 م بواسطة حمد الحجريالأربعاء، 18 يونيو 2014 08:12:39 م
0 326
الحمدُ للَه على ما قدّرا
الحمدُ للَه على ما قدّرا
نحمَدهُ وإن جرى ما قد جرى
نَزه عن دار الغُرورِ حِزبَهُ
قرّبَهُم لمّا أرادوا قُربَهُ
ترى لديهم فرحة المصدّقِ
وخشيةَ العبدِ المطيع المُتّقي
تلذّذوا للبذلِ للأرواحِ
واستأنسوا بالموتِ والكفاحِ
قد خلعوا عنهم جلابيبَ البقا
كي يقرَعوا بالنجحِ أبوابَ اللقا
عليهِمُ قد هانتِ الحياةُ
لأنّهم قبلَ المماتِ ماتوا
فعرضوا النفوس للحتوفِ
شوقاً إلى مواطنِ التشريفِ
قاتلُها بسيفهِ أحياها
ومِن جوارِ ربّها أدناها
وكُلُّ ما اشغَل عن جلالهِ
وكل ما باعد عن وصاله
لم يَجرِ يوماً لهمُ في خاطرِ
في باطنٍ من أمرِهِم وظاهر
وفي سبيل اللَهِ أهلُ اللَه
يستسهلونَ أصعَب الدواهي
ثم الصلاةُ والسلام تترى
على بني بالعزاء أحرى
قَد بَضَعَت سيوفُهُم بَضعتَهُ
وقَتلَت علوجهُم عِترتَه
حتى استباحوا لَحمَهُ المطهرا
وقد أسالوا دمَهُ على الثرى
ثم على عِترَته الأطهار
لا سيّما الطالب بالأوتارِ
القائمُ المهديُّ نجلُ الحَسَن
مبيدُ أهل الشرك محي السنَن
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هادي كاشف الغطاءالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث326