تاريخ الاضافة
الأربعاء، 18 يونيو 2014 08:25:20 م بواسطة حمد الحجري
0 158
وابتدأت بالحرب آلُ حربِ
وابتدأت بالحرب آلُ حربِ
بغياً وكفراً منهمُ بالربِ
تقدمُ الرجسُ ابنُ سَعدِ فرمى
نحوَ الحسينِ سهمَه المُصَمّما
قال اشهدوا عند الأميرِ أنني
أوّل من رمى بهذا الموطنِ
وأقبَلت من بعدهِ السهامُ
كالقطرِ إذ جادَ بهِ الغمامُ
فقال للصّحبِ حسينٌ قوموا
للموتِ فهو الكائنُ المحتومُ
لقد دعوكُم للنزالِ فانزلوا
وهذه السهامُ منهُم رسُلُ
فاقتتلوا من النهارِ ساعه
قضى من الصحب بها جماعه
من بعدما جثوا لهم على الرُكَب
وأورَدوهُمُ الدمارَ والعَطَب
والسبطُ لما قامت الحربُ على
ساقٍ وجلّ أمرُها واستفحلا
خيرَ ما بين لقاء ربّه
ونصرِهِ على العدا في حربهِ
فاختراَ من ذلك أن يلقاهُ
قد خصّبت شيبتَهُ دماهُ
وقد دعا هل من مغيثٍ ناصرِ
ينصُرُنا على العدوّ الغادرِ
هل ذائدٌ عن حُرم الرساله
يَدفَعُ أهلَ البغي والضلاله
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هادي كاشف الغطاءالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث158