تاريخ الاضافة
الأربعاء، 18 يونيو 2014 08:32:21 م بواسطة حمد الحجري
0 204
كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ
كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ
للَه نشرُ ذكرِه يطيبُ
قد نَصَرَ السبطَ لساناً وَيدا
مُستَعذباً مُرّ الحتوفِ مورِدا
كان خَبيراً بمصيرِ الأمرِ
وما عليهِ من قضاءٍ يجري
وبينَه وَبَينَ مَيثَمٍ جَرى
ما بمزيد علمِهِ قد أشعرا
مِمّن عليهِ عَرَضوا الأمانا
والمالَ جمعاً فأبى إيمانا
وقاتَلَ القومَ قتالاً باهرا
وقاتلَ الجيوشَ والعساكرا
مستقبلاً رماحهُم بصدرهِ
وبيضهُم بوجههِ ونَحرهِ
عندَ الرسول قالَ لسنا نُعذَرُ
إن قُتل السبطُ ونَحنُ نَنظِرُ
أنعَمَ عينَ مُسلمِ بِفِعلهِ
وجادَ في نصرِ الهدى بقَتلهِ
وكانَ مَسروراً به مُستَبشراً
مستَيقناً خيرَ جزاءٍ ذُخرا
ساءَ الحُسَينَ قتلُهُ وهَدّه
إذ كان خيرَ صاحب أعَدّه
مُذ قَتَلوهُ قالَ عِندَ ربّي
أحتَسِبُ اليومَ حُماة صحبي
واشتَرَكَ الحُصَينُ والتميمي
في دَمِهِ المطهّر الكريمِ
عَلّقَ منهُ رأسهُ المُطهّرا
وجالَ في الناسِ به مُفتَخرا
وبَعدَهُ علّقهُ التميمي
بُشراهُ في أخراهُ بالجحيمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هادي كاشف الغطاءالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث204