تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 يونيو 2014 10:42:57 م بواسطة karimat
0 260
حجت وما رامت بحجتها
حجت وما رامت بحجتها
شيئاً سوى إنجازَ حاجتها
فكأنما دعت الآله على
فحلٍ ليطفئ نارَ غلتها
قم هنها يا صاح حيثُ رأت
فحلاً أصابته بدعوتها
تهوى الشبابَ وبالخضاب غدت
سَفهاً تستر شيبَ لمتها
كادت تطيرُ إليه من شغفٍ
لولا الحيا بجناح شهوتها
من مبلغ الميت الذي فجعت
فيه وقد سرت بفجعتها
إن التي قد كنتَ ترصدها
كي لا يبينَ سناءُ طلعتها
وتغارُ إن مرَّ النسيم بها
يوماً فما بغُصن قامتها
أمست منادمةً سواك وما
ندمت وعاشقها بحضرتها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى الطالقانيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث260