تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 10 أكتوبر 2014 09:20:48 ص بواسطة حامد عبدالحسين حميديالجمعة، 24 أكتوبر 2014 08:40:00 م بواسطة حامد عبدالحسين حميدي
0 258
هم ... رقّموا الحياة
إلى صديقي : شينوار إبراهيم
............................
الآخرون ... توابيت معطّلة
عيونهم الزرقاء ..
دوّارة لساعات من الفناء ،
يحاولون أن يغتالوا
النهار ..
من أفراحنا الملغومة
بالبكاء ..
هم ... رقّموا الحياة حسب
أهوائهم ..
ووضعوا يافطات الحرب في
يوميات ٍ كنّا نعدّها خريف
عمرٍ يعتمر الزوال ..
إعلانات مموّلة لتجار البؤس والشقاء
..........................
(( واعتمدنا على ذاتنا ..
الطريق إلى الشمس بات
في يد الصباح )) *1
شينوار ابراهيم .. يحدّق في
جيوبه الممزّقة
في أحشاء كوباني ..
التي أحرقت الخنادق ..
بالقتال ،
ودجّجت حمامات السلام ،
... بحجارةٍ من سجيل
بريفان : أيتها الممشوقة بالكبرياء
بالطّهر .. والنقاوة
وأمومة الجبال ...
العراق .. يمتد في ذراعيك
حياة من جديد ،
والدخلاء .. يتساقطون ، حول
رصاصتهم المشحونة بالغياب
أنتِ / والأخريات :
يقظة ٌ لمدونة .. تعانق مخلفات الحروب
التي ستنتهي ، يوماً ما
على أسمائكن المعطرة بالفلّ
والياسمين ،
سأرسم لكُنّ نصباً / للفتيات المقاتلات :
وأرسم الزائرين ..
القادمين حفاة
يطوفون حوله ... زرافات ووحدانا
يُصلّون /
لغياب الأسماء الباقية
بعد الفناء ..
لم تغب الشمس - يا شينوار - عن
بلادي ..
هكذا /
(( الشمس أجمل في بلادي من سواها – والظلام –
حتى الظلام - هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق )) . *2
*1 : مقطع من قصيدة ( القديسة كوباني ) الشاعر ( شينوار إبراهيم )

*2 : مقطع من قصيدة ( غريب على الخليج ) للشاعر( السياب )
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حامد عبدالحسين حميديحامد عبدالحسين حميديالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح258
لاتوجد تعليقات