تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014 06:42:08 م بواسطة سهام آل براهميالأحد، 10 فبراير 2019 02:08:52 ص
1 298
بارك الله لكما
مَا سِرُّ هَذَا الحُسْنِ مَنْ حَلَّاهُ
مَا بَالُ رِيمٍ شَاطرتْ أَحْلاَهُ
ملِيحَةٌ تَسْحَرُ عَيْنًا إنْ رَأتْ
قَطْرَ النَّدَى ، نَفْحُ الصِّبَا أطْرَاهُ
اشْرَاقَةُ البِلَّوْرِ فِي وَضْحِ السَّنَا
تَأسِرُ قلْبَ النُّورِ فِي سُكْنَاهُ
وجْهٌ تَوارى في خمارٍ مُسْدَلٍ
مِنْ سُنَّةِ التَّقْوَى فَمَا أَنْقَاهُ
يُطْرِي ابْتِسَامًا صَادِقًا مِنْ مُهْجةٍ
أَهْدَتْ سَعِيدَ الحَظِّ مَا يَهْوَاهُ
أَعْلَتْ دُفُوفُ الفَرْحِ منْ دَقَّاتهَا
وَقْعَ النّشِـَيدِ زَاهِيَّا تَرْضَاهُ
إعلاَنُ عُرْسِ الوِدِّ فِي أرْجَاءِنَا
عَقْدٌ أبَرَّ المُصْطَفَى مَسْعَاهُ
هذِي عَرُوسُ البَدْرِ زَانتْ خِدْرِهَا
هَيْفَاءُ فِي سِتْرٍ غَلا مَغْزَاهُ
فِي بَهْجَةٍ زُفَّتْ إِلَى مَهْدِ المُنَى
حِلاًّ حَلالاً ، أقْسَمتْ تَرْعَاهُ
على بساطِ الورْدِ سَارتْ فِي حُلًى
تَنْسِيمُهَا بِالعِطْرِ مِنْ أزْكَاهُ
تَرْفَلُ في ثَوْبٍ تَدَلَّى و المَهَى
فِي رَوْنَقٍ ، سُبْحَانَ مَنْ أَجْلاَهُ
تَخْتَالُ سَيْرًا فِي حيَاءٍ لَفَّهَا
بالسِّرِّ وَارَي بَهْجَةً فَحْوَاهُ
ساقتْ لَهَا الأقْدَارُ طَيْفًا قَدْ بدا
يَمْضِي وعَهْدُ اللهِ فِي يُمْنَاهُ
يُخْفِي خَيَالاً كَاشِفا سِرَّ الحَلَى
جَهْرًا يُحَاكِي الرُوحَ في مَعْنَاهُ
حَيُّوا عَرِيسًا زَادَ إشْرَاقًا هُنَا
أهْلًا وَسَهْلاً ، مَرْحَبًا حَيَّاهُ
هَذَا شَرِيفُ الأصْلِ وَافَى مَنْ أتَى
فِي حَضٍَرةِ التَّأْمِينِ زَوَّجْنَاهُ
هَذا زَوَاجُ العُمْرِ فِي مِِيثَاقِهِ
سُكْنَى الوِدَادِ بِالهُدَى رَقَّاهُ
جِئْنَا نُهَنِّي شَمْسَنَا ، بَدْرَ الدُّجَى
فِي حَفْلِ جَمْع الإلفِ لا نَنساهُ
بارِكْ إلهِي فَرْح عُرْسٍ جَامِعٍ
للأهلِ والخِلاَّنِ أظْهَرْنَاهُ
واسْكُبْ لَهُمْ أُنْسًا بِحُضْنٍ سَاكِنٍ
عِشْقًا حَلالاً طَاهِرًا مَجْرَاهُ
يا صفْحَةَ الأفراحِ عُدِّي مَا لَهُمْ
مِنْ زِينةِ الدُّنْيا وَمَا نَرْضَاهُ
باسم الإلهِ خَتْمُنَا فِي دَعَوَةٍ
تُثْرِي الأمَانِي ، و الهنَا نَلْقَاهُ
22 – 11 - 2014
30 – 11 - 2014
هديتي للعرسان
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سهام آل براهميذَرَّاتُ خَـــيْـــرٍالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح298
لاتوجد تعليقات