تاريخ الاضافة
الأربعاء، 24 ديسمبر 2014 09:41:07 ص بواسطة نائلة باجابر
0 467
الدوار
أسفًا على أثر الذي رحلت خطاه
بخعت نفسك وانطويت
وحجبت قافلة النار .. وقد أتت
متعجلاً سدف الظلام
وحينما نزلت .. بكيت
وكسرت عودك
و اعتزلت نشيجه
وهجرت صحبك
ويح عمرك ما أتيت؟؟
هم يحسبونك مترفاً
يا حسن ما ظنوا
ويا بئس الذي حقاً طويت!
حتام ترهقك المسافة
تستحيل أمامك الطرقات أوجاعاً
أما يكفي الذي أبداً تلاقي والتقيت؟!
ورحلت وحدك
متعب الخطوات مكسوراً
تفتش عن ملامحهم
ولكن ما اهتديت
أو كلما استبشرت بالسقيا مضت
وتبعتها جزعاً .. مضيت
الصبر لك
ولي التحسر وادّعاءُ السعدِ
والسلوى وليت
ولكم رجوتك إذ ألحّ بك الحنين
وفاضت الأشجان
أقصِرْ
لا سمعت .. ولا رجعت .. ولا ارعويت
هو وجهه .. بوح العبير
إذا ضحكت وإن نطقت وإن بكيت
هو صوته .. رجع النواعير الشجية
والرعاة العائدين عشية
هزم التحفز فيك
فانكسرت قناتك وانثنيتْ
وأظلُ أرجو نخلة الصبر المريرة
لا تساقط .. أنفقت ما عندها
لا أنتَ عدت ولا رجعت كما مضيت
أنا ما جنيت عليك قلبي
إنما أنت الذي - دومًا - جنيت !
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
روضة الحاجالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث467