تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 5 يناير 2015 12:46:19 م بواسطة حامد عبدالحسين حميديالثلاثاء، 6 يناير 2015 09:17:34 م بواسطة حامد عبدالحسين حميدي
10 668
الجُرحُ أحياناً يكــــونُ طَبيبا
ما لي أرى عينَ الحبيبِ تلفتَتْ
فكأنّما غَصّتْ تريدُ حبيبا
قلبٌ تقلّبهُ الأنوثة ُ كلُّها
عَطشاً تنفّسَ انْ اعاد َ نصيبا
يا كلَّ عُمرٍ لاتَ حينَ محبّة ٍ
عطفاً أذوبُ كالشّموعِ نَحيبا
ضمّي جِراحَاتٍ يُهدهدُها اللقا
فالجُرحُ أحياناً يكونُ طَبيبا
"وسنٌ" حياتي والحَياة ُوعشقُها
بين ذراعَيها أراهُ لهِيبا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حامد عبدالحسين حميديحامد عبدالحسين حميديالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح668
لاتوجد تعليقات