تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2015 01:11:39 ص بواسطة حمد الحجري
0 274
قالتْ محتجة: وأين كبريائي..؟
لا تَنزلي عن كبريائِكْ
أنا مَن يَجيءُ إلى سمائِكْ
أنا مَن سيَقضي عمرَهُ
عطشانَ يزحفُ نحوَ مائِكْ!
أنتِ، أرفَعي هذا الجبين
فَكلُّ نُبلِكِ في حيَائِكْ!‍
وتمَنَّعي ما شئتِ حتى لو
ذُبِحْتُ على إبائِكْ
أدري بأنَّكِ ما سَرى
حتى النَّسيمُ إلى ردائِكْ!
أدري بأنَّك قَبلَها لم
تَدْنُ كفٌّ مِن بَهائِكْ!
وأنا أموتُ لكي أُضيفَ
دمي إلى مَجرى دمائِكْ!
وجَداولي سكرى.. تَميلُ
وتَنحني خلفَ انحنائِكْ!
يا شُعلةَ الستّين.. هل
تَدرين ما عُقبى سَنائِكْ؟
يوماً فيوماً سوفَ يد
فعُكِ الجنونُ إلى فَنائِكْ..!