تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2015 02:07:42 ص بواسطة حمد الحجري
0 305
لي نجمةٌ هُدبُها أضعاف أهدابك!
مبهورةٌ أنتِ بي؟.. شكراً لأعجابِكْ
شُكْراً، وأنْ كنتُ لم أطرُقْ على بابِكْ!
فصلُ التَّعبُّدِ هذا.. أنتِ مُخرِجُهُ؟
أم أنَّهُ كان مِنْ إخراجِ أصحابِكْ؟
عَرَضَتِ لي سربَ أظفارٍ ملوَّنةٍ
لونَ الدِّماءِ.. فما ألوانُ أنيابِكْ؟!
وقلتِ شَعرُكِ ليلٌ، مقلتاكِ بهِ
مَجَرَّتانِ... وأنَّي وَسْطَ مِحرابِكْ
مهلاً، وعفَوِكِ... مهلاً.. إنَّني رجلٌ
مَوَحِّدٌ، لستُ مشغولاً بأربابِكْ!
معبودتيَ لم تُصبِّغْ لي أظافرَها
يوماً.. ولا قدَّمَتْ لي مثلَ ألعابِكْ
ولا ادَّعَتْ لحظةً جاهاً تَتيهُ بهِ
ولا تَبَاهَتْ بألقابٍ كألقابِكْ
لكنَّها طفلةٌ.. اللهُ مِن وَلَهٍ
أوصى بها.. ليتَ أنَّ اللهَ أوصى بِكْ!
عَصماءُ، وهيَ بلا غَنْجٍ تفيضُ هوىً
وأنتِ مشغولةٌ في حفظِ أنسابِكْ!
عذراً، لأنَّكِ بي مبهورةٌ، فأنا
لي نجمةٌ هُدْبُها أضعافُ أهدابِكْ!