تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 13 نوفمبر 2015 12:34:16 ص بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالسبت، 14 نوفمبر 2015 12:37:13 ص
0 339
تائهان
إني وقلبيَ تائهانِ على المدى
فإذا التقينا حِدْتُ عنهُ مُجَدّدَا
متوحّدانِ تفرّقًا في عالمي
عجبًا لهُ , متفرّقانِ توحُّدَا !
مُتَعَلّقٌ مِنْ نبضهِ بين المدى
اليومَ أُنْزِلُهُ , يُعلّقني غَدَا
هوَ دائمًا جعلَ الغرامَ دروبهُ
أوَ كانَ دربيَ للغرامِ مُحَدّدَا ؟
هو في سماءٍ ليسَ فيها غيرهُ
دومًا يطيرُ لكي أكونَ مقيّدَا
أغلقتُ بابَ الوجدِ منذ كآبتي
فيدُقُّ , يفتحُ فيَّ بابًا مُوصَدَا
جاءَ المساءُ ودامَ غضًّا مورِقا
وعلى خريفيَ , من خفائيَ قد بَدَا
مِنْ ثلجِ أيامي تجمّدتْ الرؤى
ويظلُّ نبضيَ في التمنّيَ موقَدَا
لو زهرةٌ قبل الربيع تفتّحتْ
عصفورهُ سيكونُ أوّلُ مَنْ شَدَا
أنا حرُّ صمتٍ عشتُ فيهِ مُحَرّرَا
ليظلُ بوحُ الكونِ فيَّ مُقَيّدَا
سَهرتْ نجومُ الشوقِ في ليل الجوى
وسماؤها غيْمٌ أراهُ مُلَبّدَا
فعلى قفارِ الهجرِ , فوق مسائنا
تَسّاقطُ الأشواقُ فجرًا كالندى
كنّا هناكَ على صباحاتِ المنى
والطيرُ بينَ ربيعنا قد غرّدَا
لكنّهُ هجرَ الصباحَ بزهرتي
وبقيتُ وحديَ في المساءِ مُشَرّدَا
ما زلتُ أذكرُ صوتَهُ في وحدتي
فسمعتُ همسًا من تغاريدِ الصدى
فإلى متى يا قلبُ تبقى هائمًا
وإلى متى ستظلُّ فيهِ مُسَهّدَا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح339