تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 3 ديسمبر 2015 08:55:02 م بواسطة فيصل سليم التلاويالخميس، 3 ديسمبر 2015 10:31:50 م
0 185
يا جيرةَ الحرمِ المكيِّ
حن الفؤادُ وهاج الشوقُ مُنطلقـــــــــــا
ولست أعهده قـــد هام أو عشقـــــــــا
عهدي به أنه ثاوٍ علــــى شجــــــــــنٍ
وأنه بهموم النفس قـــــــــد غرقــــــا
ما ذا الذي يعتريه اليوم مــن شَغـــفٍ
وما الذي في وميض العين قد بَرقــــا
شوقاً لمكة هذا الفيــــض يحملــــــــه
والعشــق والوجد والقلب الذي خفقــا
لكعبةِ النور في إجلالهـــا انـتـصبــت
مهيبةً تنشر الأضــــــواء والألقــــــا
فأشرقت في شغاف القلب والتمعـــت
وهاجةً لتضيء العيـــــن والحدقـــــا
يتوق للبيت طوافــــــــاً بكعبتـــــــــــه
لهيبة الله والنور الـــــذي انبثقــــــــا
من بطن مكة يهفو الخافقـــــان لــــــه
نورٌ أضاء فجاج الأرض والأفقـــــا
محمدٌ خيرُ من سارت بـــــه قــــــــدمٌ
وخير من أبدع البـاري ومن خلقـــــا
يهفو لأم القرى من ساحهـا انبثقـــــت
بيارق الله والزحف الذي انطلقـــــــا
مهاجراً يحمل التوحيـــد رايتـــــــــــه
شوقاً لطيبة لما طيبهـــــــــا عبقـــــا
والفاتحون الألى حطـــوا بأندلــــــــس
غربا، وبالصين حيث النور قد شرقـا
عادوا ملبين والدنيا تُصيـــــخُ لهــــــم ْ
إذا الحجيج امتطوا خيلا لهم بُلقـــــــا
ضوامراً من فجاج الأرض قد وفــدت
ملبيات تُوالي الفجـــــر والغسقــــــا
تدعوا لخالقها والعيــــــن دامعـــــــــة
والقلب منفطرٌ من هيبــــة ٍفرَقـــــــا
ترنو إلى رحمة منــــــــه ومغفــــــرةٍ
حنت لخالقها والهامات والعنقــــــــا
يا جيرة الحرم المكــــــــي معــــــذرة
أهدي لكم من فؤادي الروحَ والرمقا
غنيت مكة إذ جـــــاورت كعبتهــــــــا
حينا وغنيتها مذ ســــرت مفترقـــــا
ضاقت بيَ الأرض مذ فارقت جيرتها
ورحتُ أسأل عنها الركبَ والطرقــا
هل سامعٌ شاقه صـــــوتي وهيّجــَــهُ
متيم قلبه، بالدمع قـــــــــد شرقـــــــا
يا ذاهبين إلى أم القـــــرى معكــــــم
قلبي يطير إلى الأرض التي علقـــــا
شباط 1997
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح185