تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 3 ديسمبر 2015 11:52:27 م بواسطة فيصل سليم التلاويالخميس، 3 ديسمبر 2015 11:56:55 م
0 413
تكريم المعلم
يا ربةَ الشعرِ حيِّ العلم والأدبــــــا
والفكرَ مُفتتنٌ من نشــوةٍ طَرَبــــــا
حيّ المعلم مزهــــــواً بفتيتـــــــــهِ
نعم البنون وأنعم بالكـريم أبـــــــــا !
حيّ المعلم مختالاً بصحبتـــــــــــه
وجدته صحب القرطـاس والكتبـــا
وفتيةً من أولي الألباب نابهـــــــــة
عقولهم، بورك الصحب الذي صحبا
معلم الجيل والأنظار ضارعـــــــةٌ
إليه، قد أودعته الــروح والعصبـــــا
وأمّنته علـــى أكبادهـــا أمــــــــــمٌ
يرعى الأمانة والحـــق الذي وجبــــا
يُهـــذب الجيل بالأخلاق رائقــــــة
ويصقل النشءَ بالـــدُرِّ الذي وهبـــــا
من العلوم غزيراتٌ مناهِلــُـــــــــهُ
وكل طالبِ علـــــمٍ يُدرك الطلبـــــــا
عيد المعلم يــــومٌ لا مثيل لـــــــــهُ
ولا يدانيه يــــــومٌ شـــطَّ أو قَـــــــرُبا
يوم المعلم في الأيام مفخــــــــــرةٌ
تاهت بها الأرض وازدان المدى شُهبا
يا مهنة شــــرُفت، جلَّت مكانتهـــا
بالأنبياء الألى مدوا لهـــــــا سببـــــــا
يعلمـــون عباد الله خيرَهُـــــــــــمُ
إن النبي إلى التعليم قـــد نُسبــــــــــــا
قد قال شــوقي قديماً قولة صدقت
وأعذب القول قولٌ جانـــب الكذبــــــا
كأنه مــرسلٌ من عند خالقـــــــــهِ
هذا الذي هتك الأستـــار والحُجبـــــــا
وصيّر الجهل نوراً عند ناشئـــــة ٍ
روّاهم العلم والأخــــــلاق والأدبــــــا
يا مالكين زمام الأمر في وطــــنٍ
يرنو إلى صنع جيلٍ يمتطــي السُحُبـــا
إن المعلم إن تولـــوه تكرمـــــــة
تروا على يده من صُنعــــــهِ عجبـــــا
من الصناديد أبطالا، لبوسهُــــمُ
من الدروع تَفِلُّ النَبـــــــــعَ والغَرَبــــا
وتستفيق خيول الفتح من سِنَـــةٍ
طالت، ويبزغ نجم في السمــاء خبـــا
ويعلم الجمع أنا لا نزال هنـــــا
وأننا عربٌ نستنهضُ العرَبــــــــــــــا
1998
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح413