تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 4 ديسمبر 2015 06:40:56 ص بواسطة فيصل سليم التلاويالجمعة، 4 ديسمبر 2015 10:55:55 م
0 202
حُلُم
عَبــــرةٌ تهمي وتمتـد يــــــدانْ
ويفيضُ الكون دفئا وحنــــانْ
وعلــى الأفْق خيالٌ راعـــــشٌ
وتراتيــــــلٌ وترنيــــــــمٌ أذانْ
مغربُ الشمس الذي أبصـــره
أم دماءٌ صبغت وجه المكـــان؟
و رؤًى في سحرها علويــــــةٌ
خلبتْ لُبّي وطارت بالجَنــــانْ
خلف هـــذا التل كانا خِلســـــةً
كـــــل يـومٍ ههنا يلتقيـــان
غـــادةٌ تقبــل فـــي لهفتهــــــا
شفَّها وجدٌ وأضناها افتتـان
والفتى الناحلُ يبدو شبحـًــــا
يُسندُالظهرَ لجذع السنديـان
ويرينُ الصمتُ في طول المدى
ينما عيناهمـا تنتجيـــــــان
تصمت الأفـــــواهُ من حيرتها
يخفــق القلب و يرتجُّ لسان
يحسب النـاظر من دهشتــه
أن ما يبصره إنسٌ وجــــــان
ليس إلا نظـــراتٍ مــــــا أرى
لهفة القلـب ورجفُ الخفقان
وأنا وحـــدي وســـرٌّ صنتـُــهُ
رحلةٌ تحملني عبر الزمـــــان
فأرى ليلى وأطيــاف المُنــــى
وغزالاً زانه ربي وصــــــان
ضيّع الدرب الذي تحـرســــهُ
غابة الحور وحقلُ الأقحـوان
ومضى، غيّبه الدرب الـــذي
فـرّق الأحباب في كـل أوان
لوّحت يمناه، لكــن فـاتنــي
لم أودعهُ، وما اهتزت يــدان
نظــرة واحـــدة أتبعتــُـــــه ُ
ومـن العينين فاضت دمعتان
ذكرياتٌ عبرت في خاطـري
ورؤىً تومــضُ مــــن آن لآن
لم يكن إلا خيالا عـــــابــرًا
لم تكن ليلى ولا المجنون كان
30/9/1998
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح202