تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 4 ديسمبر 2015 11:56:06 ص بواسطة فيصل سليم التلاويالجمعة، 4 ديسمبر 2015 10:59:54 م
0 249
الفجر موعده اقترب
أرأيت بُــــــركان الغضبْ
إذ ثار في دنيا العَــــرَبْ
و تتابعت دَفقــــــــــــــاتهُ
نارًا تُــــــزَفُّ إلى حطبْ
من عبق ديمون العريــــــ
قِ إلى الـرباطِ إلى حلب
و من اليمامة بنت نجـــــ
دِ العُــــربِ عالية النسب
هــــــذي الجموع تدافعت
وتزاحمت شرقًا و غرب
و رنت لـــــرايات الجها
دِ فليس تُقنعها خُطَـــــــب
هُرعت إلى الأقصى الذي
نادى وأمعن فـــي الطلب
خَفَّت إلى الحجـــر المبا
ركِ وهو يرجمُ من غصب
للقدس وهــــــجُ عيونها
وإلى الجليل إلى النَقَــــــب
وإلى فلســطين التي انــ
ـتفضت ومارت بالغضب
لقوافل الشــــــــهداء غا
صـــــت في دماها للرُكَب
ســـخرت من المتوافديــ
ن يخــــــــبُ ركبُهُمُ خَبَب
سعيًا لشــــرم الشيخ قُبِّـ
حَ ذكرها مهما انتســـــــب
ما كان يومًــا غير رمـ
زٍ للمذلة والسَـــــــــــــغَب
من يوم كانت بورسعيـ
د الرأس كان هـــو الذَنَب
وتتابعــــــــت قِممٌ به
تَبَّتْ أياديــــــــــــــها وتَب
ما كان غاية ســعيها
إلا لإطــــــــــــــفاء اللهب
خابت فهذا الكوكب الد
ريُّ يوما ما وَقَــــــــــــب
جيلا تتابع إثـــر جيـــ
لٍ كلــــــما الأقصى نَدَب
هــذا رباط الصامديـ
نَ الصابرين على الكُرَب
هـــــــذا رباط المؤمنيــ
ن إلى الســـــماء له سبب
أرض الجهاد وحصنـهُ
الأعلـى وراية مـــن غلب
من عهد عمروٍ والفتـو
حُ تتابعت عبـــــر الحِقَب
من نفـــح حطين الزكيِّ
إذا تضوَّعَ وانســــــكب
من عين جالــــوتٍ تبوأَ
ذِكـــــــرُها أعلى الرُتَب
ثغــــرُ الجهاد ودرعُه
هبَّت ونادت يا عـــــرب
الليلُ ولَّـــــــــى مدبرًا
والفجــــرُ موعده اقترب
18/10/2000
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح249