تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 4 ديسمبر 2015 12:18:25 م بواسطة فيصل سليم التلاويالجمعة، 4 ديسمبر 2015 11:00:09 م
0 195
رثاء الشهيد فيصل الحسيني
هـــــــــــــــــــذا نهارٌ همُّهُ لا ينجـــــــــلي
يُدمي القلوب كوقع يوم القسطل ِ
نهضت فلســـــــــــــــــــطينٌ تلمُ جراحها
وتضـجُ أهلاً بالحبيب المُقبــل
وِلدانُها ونســــاؤها و رجـــــــــــــــــالها
خرجت لتقبس قبسةً من فيصل
وبكت فلســـــــــــــــطين الجريحة نجلها
من نهرها الحاني لرأس الكرمل
بدمائها ودمــــوعها مــــــــــــــــدرارةً
تفديك يا ابن شهيد يوم القسطل
حُييت يا ابن الأكـــــــــــــــرمين مكانـة
ونزلت في الأحداق أكرم منـزل
سقيا لجدك، مجدُ موســــــــــــى كاظمٍ
شمل البلاد بثوب عزٍ شامــل
أســــــــــــــــد البراق وحصنه وشهيده
لبّــــى نداه وبالدما لم يبخــــل
قاد الجموع جلالُ شــــــــــيخٍ ما انثنى
رغم السنين فكان رأس المحفل
بأبيكَ، بــــــــورك ذِكــــــــره وأريجه
مع كل ريّا من هبوب شمـأل
فرعٌ نما من دوحة قدســــــــــــــــــــيةٍ
رضع المكارم مِفضلاً عن مِفضل
يا باحة الأقصى ويا أكنافـــــــــــــــــه
خِفي لِلُقيا الفارس المُترجِــــل
هفَت البلاد بشــــــــــــــيبها وشبابهــا
وغلت فلسطين كغَليِ المِرجـل
ضُمي الجراح على الجراح وصابري
ولتحبسي في العين دمع الثُكـَّل
وتدافعــــــــــــــــي للقائه ملهوفـــــــة
وتدفقي من كل حدبٍ وانسلي
هذا الأبـــــــــــــــرّ ابن الأبرّ بأمـــــه
هذا الشهيد ابن الشهيد الأنبـــل
هذا العفيف يداً، يعاف لســــــــــــانه
ردّ الجواب على مقال الجاهـل
شـــــــــــهد العدا قبل الصحاب بنبله
وبصدقه في الفعل صدق المِقـوَل
قد عاد للحضن الأحـــــــــــن ، لأمه
للقدس، بورك حضنها من منزل
قيلت هذه القصيدة يوم الجمعة الأول من حزيران 2001 وأنا أتابع عبر الإذاعة موكب تشييع الشهيد فيصل الحسيني الذي وافاه الأجل في الكويت أثناء حضوره مؤتمرا لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح195