تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 6 ديسمبر 2015 08:57:33 ص بواسطة فيصل سليم التلاويالإثنين، 7 ديسمبر 2015 12:18:11 ص
0 218
نحن سبعة
سبعة ٌنحن: أجابت بانفعال، نســـمةٌ تخطرُ من صوب الشمـالْ
قد صحا النرجس في العينين وانداح َعلى الخدين لونُ البرتقال
وعلى مبسمها الواعــــدِ والحالم ترنيم ٌوأصداءُ ابتهــــــــــــال
نبتةُ الريف التي تبهرني، ألقٌ يسطعُ من جفــــــن الرمـــــــال
غضةٌ ضَفَّرَها المــــــــــرج بإكليلٍ من الزهر علا هام التلال
سبعةٌ نحن ألا تعرف؟ وانثالَ على خاطــــرها القولُ انثيـــال
الأخ الأكبر هل تعرفهُ؟ ركب البحــــــرَ وأرضُ الله جــــــال
والذي يصغرُهُ قبلني ومضـــــى للنصــر في ساح القتـــــــال
وانقضى عامٌ وعامٌ بعده وإلى لقيـــــــاه نزدادُ اشتعـــــــــــال
وانتظرناه مع الصيف الوفي، يقطف الكـــــرم فتزداد الغلال
وانتظرناهُ شتاءً ما أتى، غيــــــر أنا في انتظــــــارٍ لا نـزال
"مريمٌ" أختي ألا تعرفها؟ تُنشدُ الشعرَ بشوقٍ وانفعــــــــــال
وحدها في هذه الضيعةِ أمٌ وأبٌ إن غاب في يــــــــومٍ رجال
أسمعتنا أعذب الألحان و انساب إلى آذاننا السحــــر الحلال
وأخي عيسى الذي يرقد نشوانًا ويرتاح إلى حضن الظـــلال
منذ عام الثلج وسّـــــــــدناهُ، أغفا هانئا يسبح في دنيا الخيال
وعلى جبهـــــــــته زنبقة شقت التربَ وتاقت للوصــــــــال
وإلى يمناه أختي " زهرةٌ " ذبلت شوقا وأعياها سعــــــــال
ذات ليلٍ في شتاءٍ لاحقٍ عضّها البرد بأنيــــــاب صِقـــــال
حين ناداها فذابت لهفةً تسرع الخَطــــــو وتستدني المـــآل
وأنا أعدو إلى حوضيهما إذ ينادي الشوق ساعات طــــوال
وأخي يتبعني في حبوه، يُدمِنُ السير ولا يشـكو الكـــــلال
كلما ناديتهم عاد الصدى موحشٌ فيه خشــــــــــوع وجلال
خمسة أنتم إذا يا حلوتي إذ مضى اثنان إلى دنيا المُحـــــال
أبدا، وانفجرت في عنفها وردة الجوري استُفِزَت للنــــزال
أبدا، بل سبعة يا سيدي، سبعة في القلب مهما البعد طــــال
مترجمة بتصرف كبير عن قصيدة تحمل نفس العنوان Sevn we are للشاعر الإنجليزي الشهير وليم ووردزوث William Wordsworth بتاريخ 24/2/2000
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح218