تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 9 ديسمبر 2015 12:53:21 م بواسطة صباح الحكيمالخميس، 10 ديسمبر 2015 12:57:21 ص
0 168
نبضٌ وراء قلبينا !
روحك عملاقةٌ في المحبة والحنوِّ
وشقائي ديناصوريُّ الحجم
فكيف لا أحتاجك
بل وأحرِّضُ عليك جميع الفراش !؟
***
أضعُ مكانَ القمر كأسَ نبيذٍ
ومكانَ الغيم دخاناً لذيذاً
أغري بهما النجومَ البعيدة
وأفكر بالحرية
والغد
وبها وهي المستاءة مني
وحيث كان الألمانُ طويليْ القامة
كنتُ طويلَ السهر !
***
تَتابَعي تياراتِ لونٍ
بين ضلوع الأفق
وتأمَّلي أشياءنا الأليفة
مجهولةً تمضي
كسفينةٍ
أو هي مضت
نبضاً وراء قلبينا !
***
هلاّ تَتبعُ السحبُ معارجَ ذبولي ؟
ترجمتُ لها هذا
فراحت نافذتي تتوامضُ
ليستغربَ شالٌ
ويستشرقَ جِيدٌ !
***
أحتاجكَ كصديقٍ
لأنكَ حصيفٌ جداً
لا تثقُ بسماءٍ يُجمِع الناسُ على رؤيتها
وإنما بسماءٍ
لا يراها أحدٌ سواك .
***
تَخلَّصَ الوطنُ من دكتاتوريتهِ
فمَن يُخلِّصهُ اليومَ
من دكتاتورية التكرار
أدباً وطرائقَ عيشٍ
ومن الموتِ
أو التنفُّسِ مصادفةً !؟
***
يقولون : ( لا تقفْ كالشجرة ) .
إذا كان التوقفُ
يعني توقفَ النَّماء والخضرة
فقولوا أيها السادة : لا تقف كالإنسان !؟
***
هي رؤيا ...
قال لي صميمُها :
مَسِّدْ الحياةَ ببروقكَ
وكُنْ حانياً على صغار الأرانب
وهي تلتصقُ ببعضها مُقشَعِرَّةً
وسط العاصفة
واحفرْ في الأرض
ومُدَّ الضياءَ لمَن سلفوا
***
نجومٌ كقرىً بعيدة
تمنحني شعاعاً حميماً ,
أعصرُهُ ,
أفتِّتُهُ كلَّ حينٍ
لأعرفَ نجمتك
وربما أبديَّتَك الثاقبة .
***
سيموت الإنسانُ أعزلَ في معركةِ الحياة
أمّا حين يحبُّ
فسَواءٌ إذا استمر الحُبُّ أو أخفق
فالضلوع مملكةٌ
ونبضُ القلبِ أهلُها الحكماء !؟
***
ما تشمُّهُ راحتاي من عبيرٍ في راحتيك
هو ضمانتي
عند ارتباك معالمِ الفصول .
***
كلما مررتِ
خطفَ جمالُكِ الأبصار والأنوار
فكم أنت شقيةٌ
تتعثرين بالشموس
ذهاباً وإياباً !؟
برلين

تشرين الأول - 2010
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سامي العامريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث168