تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 9 ديسمبر 2015 12:57:08 م بواسطة صباح الحكيمالخميس، 10 ديسمبر 2015 12:57:36 ص
0 162
سيدة النجاة وأكليل العيد
أنَجاتَنا السمحاءَ هيا فاقبلي
بالشمع ثانية فإنَّا مَن يَلي
بالدمعِ طهرْنا الترابَ وروحَنا
حتى انجلى عيدَينِ ما لم ينجلِ
أبَتِ الغيومُ سوى الصلاة ببرقِها
للعابدين وللضحايا العُزلِ
جدرانُها رعتِ اليمامَ مُرَتِّلاً
قِداسَها بوحاً وعزفَ قرنفلِ
بالناجيات الشافعات وقلما
عادت غيوثٌ من سحابٍ مُنجلي
يا عقلُُ أفصحْ هل بدِينٍ واحدٍ
يُبنى السلامُ ويُستطاب كمنهلِ ؟
أبداً فللأديانِ والخبراتِ ما
يُغْني كذلك في سطوعٍ أمثلِ
بل سرِّحِ القلبَ الرهيف بواحةٍ
يذهلْك قلبٌ لم يَعُدْ أو يَقْفلِ !
هذا الجمالُ إذن بناه سلامُهُ
وبنى بهِ الأكوانَ مَهما قيل ليْ
أنتِ النجاةُ ولا نجاةَ لهم غداً
وأقولُ والتذكارُ طبعُ البلبلِ
إنْ هُمْ مباخرَكِ استباحوا فاشهدي
عيشُ الشقاءِ علامةُ المُتَسلِّلِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سامي العامريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث162