تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 9 ديسمبر 2015 01:22:15 م بواسطة صباح الحكيمالخميس، 10 ديسمبر 2015 01:04:16 ص
0 172
لا تندم أيها النديم
سطعَ انبهارُكَ من عيون السوسنِ
فإذا جُرحتَ بها ... فهذا ديدني !
إن كنتَ جرَّبتَ المرورَ برمشها
مثل النسيم ... ففي المآقي مسكني
وتلاوتي الأولى وميعادي الذي
مازال كالبرق الحميم يَرُجُّني
وأقول ما أدراكَ ما نبضي أنا
لحِقَ القطا سرباً ولم يستأذنِ !
إنَّ المحبة إنْ غوتْ , منحتْ رؤىً
ولعلها حيناً تَعِلَّةُ ممكنِ
نَهِمٌ فؤادي , زادُهُ معزوفةٌ
فافرشْ موائدَهُ لهُ وتَحَنَّنِ !
أستبدلِ الشفق البعيدَ بغيمةٍ
من جلنارٍ ... ها أنا ما زلتُني
أطوي الربوع على الربوع لأجلِ مَن
طلبتْ أزاهرَ من جنونٍ مسََّني
أنا يا نديمي لستُ أخشى ها هنا
إلاّ عليكَ من افتتانك فانثنِ
فتنتْكَ عن بعدٍ ضفائرُها إذن
حتى اضطربتَ فكيف بيْ وحملنني !؟
ورسمتُها وسعَ المحبةِ موطناً
للعالمين فكلُّهم من موطني
هذا النطاقُ نطاقُ قلبٍ جامحٍ
يأبى الرهانَ على هوىً متمدِّنِ !
والآن كأسَكَ ولنشاكسْ شمسَنا
ولْينزلِ الإشعاعَُ كالمطر الجَّني

كانون الأول - 2010

برلين
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سامي العامريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث172