تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 9 ديسمبر 2015 01:28:35 م بواسطة صباح الحكيمالخميس، 10 ديسمبر 2015 01:13:29 ص
0 179
ذروة الأجراس
حَيّوا الأكارمَ في الصراع القاسي
ولِدوا وهُمْ في آخر الأنفاسِ
ولِدوا حدائقَ مرةً أخرى وقد
يئِسَ الجميعُ من اخضرار الآسِ
الثورةُ الآنَ استعادةُ هيبةٍ
للحقِ , للإنسان لا لكراسي !
هذا النزيفُ حضارةٌ ولربما
خفيَتْ وراءَ المشهد الحساسِ
إنْ أنسَ وسطَ الحادثات حضارةً
فلتونسٍ ولمصرَ لستُ بناسي
( لا ) صحتموا فإذن أنا من ساعتي
سـأُغِيرُ بالحلوى على الجُلاّسِ !
مِن قبلُ كانَ ثرى العراق كجنةٍ
للقاتلين , وللبريء مآسي
حتى إذا بلغتْ سيولٌ شأوَها
شُنِقوا فماجَ العيدُ بالأجراسِ !
أجراسِ أحلامٍ بعهد كرامةٍ
تاقت له حتى ظلالُ الناسِ
جُنحان قد شهقا بغبطةِ جدولٍ
طَلقٍ كما شهقتْ يَدا فرناسِ
هي هكذا الأشواقُ يا حريةً
نهرٌ من العبرات دون مَراسي
ومزيجُ فَنّانٍ وذي ألوانُهُ
كشقائقَ امتصتْ صبيبَ الكاسِ
وحديثُ مَن أهوى تغلغلَ في دمي
كتغلغلِ المزمارِ في الأعراسِ !
إلى الشعبين الرائعين التونسي والمصري
-------------
برلين

شباط - 2011

إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سامي العامريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث179