تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 9 ديسمبر 2015 01:29:52 م بواسطة صباح الحكيمالخميس، 10 ديسمبر 2015 01:14:36 ص
0 196
ناصعٌ كمرايا الغيوم
دعوتكِ فاخضرَّ قلبي
كما طارَ طائرْ
وكما ثارَ ثائرْ
وكلُّ البلاد من الفجر تَقرُبْ
فهي في شغفٍ وترقُّبْ
***
وعلى سعة البحر لحَّنتِني
وعزفتِ خطايْ
وهي الريحُ تمشي
مُقوِّسةً ظهرَها فوق نايْ
وحببتُكِ
حيث دعا أفقي قلقَ الريحْ
وعودةَ أطيار حلمي
من العُشِّ منتقلاً بين نجمٍ ونجمِ
وتمدِّين
للقلب غصناً ندياً
سلامُ الندى للندى
وسلامٌ لروحكِ مُبتلَّةً بالمصابيحْ
تُشِيعُ المسراتْ
في ليالٍ وساحاتْ
والغيوم تدور بنا
والزمانُ سُباتْ
ويمتدُّ , يمتدُّ
من شهقةٍ
نحو غابٍ من الشهَقاتْ
وعند المساءِ
وحيث المواقدُ
تهذي بخوراً
أمسِّدُ فيه مرايا السهرْ
يتَسلَّلُ دفئُكِ
والجمَراتُ كتاكيتُ تعدو وراء القمرْ !
***
برلين

شباط - 2011

إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سامي العامريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث196