تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 18 ديسمبر 2015 07:50:31 م بواسطة فيصل سليم التلاويالسبت، 19 ديسمبر 2015 12:05:04 ص
1 254
أين سعود الأسدي
كـــل صباحٍ أغتدي
فــــــورًا بلا ترددِ
مُقَلِبًا مجلتـــــــــــي
أروم طيري الغَرِدِ
ذاك الـــذي افتقدتهُ
واشــتقتهُ من أمدِ
ينفحنا قصـــــــائدًا
كأنها الزهر الندي
روائعا مـــن غَزَلٍ
مُدَبَّجٍ مُنَضَّــــــــدِ
تعيد للشــــيخ صبًا
إلــــــى زمان الولدِ
يرســـــــــلها تحيةً
ما قصرت عن أحدِ
وشـــــــربةً هنيئةً
لكل ظامـــئٍ صَدِي
يا طائرًا إلى الجليلِ
أو نواحــــــــي صــفدِ
أو جُــــزتَها مُغَرِّبا
تجاه دير الأســــــــدِ
ســلها إذا ما جئتها
عـــــــــن بلبلٍ مُغرِّدِ
وقل لها ياجنـــــةً
أين ســــعود الأسدي
بروحــــــــهِ وظِلِّهِ
وشِـــــعرهِ المُجَوَّدِ
خرائــــدًا يبدعها
قلائدا من عَســـــجدِ
ودُرَرًا كهيئــةِ
العقيقِ والزبــــــرجدِ
أين سعود الأسدي
بفكــــــــــرهِ المُجَدِدِ
وهِمةٍ عاليـــــــةٍ
دائمــــــــــــةِ التَجَدُدِ
تظل في تَــــوَثُبٍ
كأنها بِنتُ غــــــــــدِ
قصــائدًا تواترت
و ما لها مــــن عَددِ
تميس فــــي تدللٍ
ميس حِســـــان البلدِ
كأنما يُوحــــــي لها
تدمشـــــقي تبغددي
عرائسًا يُلبسُـــــــها
من الحرير الأجـودِ
من غزَلٍ نســــيجُهُ
من الطراز الأسدي
كم شــــاقنا تغريده
بعزفه المنفــــــــــردِ
ينفحنا من عطــره
من عبَـــــــــقٍ مُجَدَدِ
قصـــائدا نهفو لها
تَهِلُّ دون مـــــــــوعدِ
ما خطبها قد أبطأت
وقصَّــرَت في المدَدِ
وقد عهدناها تـــوا
لَتْ مثل زَخِّ البَـــــرَدِ
كصَيِّبٍ هطــــولهُ
يصيب كل البلــــــــــدِ
أرَّقنا انتظــــارها
فجُدْ بها يا ســـــــيدي
قصــــــيدةً فريدةً
ولو (عتــــــــابا ) بلدي
إلى الشاعر الكبير سعود الأسدي الذي افتقدنا إطلالته منذ مدة طويلة. 30/10/2013
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح254