تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2015 12:42:27 ص بواسطة حمد الحجري
0 165
الليل والشاعر
وليل به نم السنا عن سدوفه
فنمت بما تطوى عليه الأضالع
تلامع في عرض الأثير نجومه
كأن الدجى صدر وهن مطامع
رعيت به الآمال والنسر طائر
إلى أن تبدى الفجر والنسر واقع
خليلان مذهولان من هيبة الدجى
تطالعني من أفقها وأطالع
سجية مطوي الضلوع على الأسى
متى يرم السلوى تعقه المدامع
صريع أمان لم يقر به جاذب
لما يرتجي الا وأقصاه دافع
عمى لعيون الهاجعين وأسلموا
لحر الأسى جنباً قلته المضاجع
أفي العدل صدر لم تضق عنه أضلع
تضيق به الست الجهات الشواسع