تاريخ الاضافة
الخميس، 24 ديسمبر 2015 12:50:11 ص بواسطة حمد الحجري
0 306
بين الأحبة والبدر
لئن شكر الصبح المحبون إنني
شكرت الدجى إذ كان ما بيننا سترا
وليل رثى لي والأحبة نوَّم
له مقلة بالشُّهب من لوعتي عبرى
بكيت فرَّق النجم لي وهو صخرة
إلى أن جرت منه مجرَّته نهرا
ومالي صدر ينفث الهمَّ زفرة
ولكنّه الهمُّ الذي ينفث الصدرا
خليلي ما اخترت الدراري لو أنني
وجدت بكم من يحفظ العهد والسرّا
وما أهون الآلام لو كان سرُّها
يباح ، ولكن أحمل الوجد والصبرا
على البدر من غدر الأحبة مسحة
فكل قسى قلباً وضاحكني ثغرا