تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 8 يناير 2016 11:02:29 م بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالسبت، 12 نوفمبر 2016 06:13:12 م
0 328
لهُ الحبُّ
إني سأبدأُ مدحهُ وأقولُ
مهما امتدحتكَ مدحنا لقليلُ
جاءت حروفُ الشعر من نبض الأسى
والحرفُ في مدح الرسولِ جميلُ
في يوم مولدهِ تفتّحتْ الدنى
والخير من فيض السماء هطولُ
وتلألأ الكونُ الرحيبُ بوجههِ
من قبلهِ كلُّ النجومِ أفولُ
كان الزمان مُصحّرًا , لمّا أتى
زُرعتْ ببيداء الزمان نخيلُ
لا حبَّ في الدنيا كحبِّ محمدٍ
فبحبّهِ كلُّ الهموم تزولُ
لا فصلَ لي إلا ربيع محبّةٍ
وبحبّهِ كلُّ السنينِ فصولُ
لا عمرَ لي إلا الرحيل عن الدنا
والعمر في ذكر الحبيب يطولُ
لا خِلَّ في دنيا بها زيفٌ طغى
فهو الحبيب وسيدي وخليلُ
ذكراهُ روْضُ النفس في صحرائنا
وبدونِ ذكراهُ النفوسُ ذبولُ
هَجَرَ الفؤادُ اليوم كلَّ ملذّةٍ
قلبي بحب محمدٍ موصولُ
مِلْنا فمالتْ دربنا عن دربهِ
فنما على سَنَنِ الدنى تقتيلُ
كنّا بصدر قصيدةٍ نوريّةٍ
صرنا كقافيةٍ بها تزييلُ
هي أمةٌ بالحق ينطقُ سهمها
ولقد أصاب حقيقها التضليلُ
يطغى على صوت الحقيقة لحننا
وكأن صوت زيوفنا ترتيلُ !
هي أمةٌ وهنت فغيض بريقها
قد طالها في دارها التنكيلُ
كثرتْ دساتيرُ الخلائقِ سيّدي
والكل فيها تائهٌ مخذولُ
قابيلُ حَلَّ بأمةٍ لمّا طغتْ
مظلومها يا سيدي مقتولُ
كنا سراجًا والدنى من حولنا
والآن نحن بلوحها تظليلُ
بحداثةٍ إنّا رقصنا ها هنا
في كلِّ ساعات الدنى- بَنْدول -
يا سيدي إنّا تفرقنا مدىً
لا وحدّةٌ بلْ أَرْهطٌ وفصيلُ
لقويمنا لا فضلَ في أزماننا
لقبيحنا في أمرنا تفضيلُ !
فَلِمَ انجرفنا في ظلام حداثةٍ
يزهو على أسبابنا التعليلُ
غجريّةٌ ألفاظنا , واستبدلوا
قد حلَّ فوقَ ربيعنا - إبريلُ-
إني أسائلكم بنصفِ إجابةٍ
عن شرعةٍ فيها الهدى أبديلُ ؟
لا والإلهُ فإنَّ شِرْعةَ أحمدٍ
فيها مغاليق الدجى , قنديلُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح328