تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 24 فبراير 2016 05:10:01 م بواسطة جميل حسين الساعديالأربعاء، 24 فبراير 2016 11:41:59 م
0 431
المرأة الساحرة
قصيدةٌ أنتِ ما أحلى معانيها
بالحُبِّ والسحْرِ قًدْ شعّتْ قوافيها
حكايةٌ أنتِ في نبضي مسافرةٌ
لمْ ألقَ بَعْدُ الذي يُصغي فاحكيها
وخمرتي أنتِ لا ما كنْتُ أشربُهُ
لمّا حضرتِ أراقَ الخمْرَ ساقيها
والأنْسُ أُنْسُكِ لا ما كانَ يؤنسني
وفرحتي بكِ لا شئٌ يُضاهيها
لُقياكِ حقْلُ ورودٍ , روضةٌ عَبقتْ
بالعطْر ِ تُسكرُ أنفاسي أقاحيها
وأنتِ أجملُ أحلامي وأمنيتي
منْ بعدما طلّقَتْ نفسي أمانيها
** *
عوّذت ُ مملكتي من كلِّ فاتنةٍ
أصونها من غواياتٍ وأحميها
وحينَ أطللْتِ منْ أسوارِ مملكتي
سلّمْتها لكِ طوعا ً بالذي فيها
لمّا حضرْتِ وجدتُ النفْسَ حائرة ً
أمام َ ساحرة ٍ تدري مراميها
السحْرُ يسكن ُ عينيها ومشْيتها
ومنْ أناملها يجري ومِنْ فِيها
سافرتُ مُنْذ ُ زمان ٍ غيرَ مكترثٍ
أطوي المسافات ِ بحثا ً عنْ مغانيها
وليْس َ في الرحْل ِ مِنْ زاد ٍ سوى أمل ٍ
بأنني ذات َ يوم ٍ قَدْ أُ ُلا قيها
سامرْتُها في أحاسيسي وأخيلتي
وكُنْت ُ في جُلِّ أحلامي أناجيها
انْت ِ التي كُنْتُ أهواها وأعشقها
عرفْتُك ِ الآن َ يا مَنْ لا أسميها
***
رِفْقا ً بروحي فقد قاسيت ُ في سَفري
رُحْماك ِ كُثْرٌ جراحي لا تمسّيها
ضلَّت مسالكها في البحْرِ أشرعتي
فأصبحتْ سُفني تنعى موانيها
قدْ كسَّر َ الموجُ يا حسناء أشرعتي
وليس َ غيْرُك ِ يا حسْناء ُ يُحييها
في معْبد ِ الحب ِّ قد أعددتُ مبخرتي
وعفْت ُ تقديس َ أصنام ٍ لبانيها
روحي إلى الحبّ حبّ الروح ظامئةُ
لا الجاه ُ, لا المالُ, لا الألقابُ ترويها
وإنّني شاعر ٌ رَقّت ْ مشاعِرُهُ
فراح َ خوفا ً مِن َ الإيذاء ِ يُخفيها
مشاعري هي َ أطفالي أدلّلها
ومثل كل ِّ أب ٍ دوما ً أُ ُداريها
أبثُّها لك ِ يا حسناء ُ صادقة ً
كوني لها الأم َّ في لُطف ٍ تناغيها
ولو تمكَّنت ُ صغْت ُ النجْم َ مبتكرا ً
قلادة ً لك ِ يا حسْنأء ُ أهديها
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جميل حسين الساعديجميل حسين الساعديالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح431