تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 31 مارس 2016 11:41:10 م بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالجمعة، 1 أبريل 2016 02:00:28 ص
0 275
هذا ليلي
ذاكَ ليلٌ حازبٌ أفِدا
يالَ حزنٍ فيَّ قد وقَدَا
لفّني ليلُ الأسى سَهرا
بات في عينيَّ ما رقدا
قد حواني الذنبُ في ظُلَمٍ
ذبتُ في أرجائهِ كَمَدا
كل ذنبٍ في دمي دُسرٌ
دُقَّ في القلب الأسى وتدا
إنّ أقسى الحزنِ معصيةٌ
قطّعَتْ أحزانيَ الكبدا
كلما فارقتُ غيمتهُ
بالفؤاد الحزن قد لَبَدا
يا ذنوبًا لستُ أجهلها
أنصبتْ من حمْلها الجسدا
من ذنوبي الحزن أوهنني
واستبدَّ اليأس قد غَرَدا
لي فؤادٌ نبضهُ ألمٌ
كم من الأحلام قد فَقَدا
لي فؤادٌ راعهُ حَزَنٌ
من بقايا الفرح ما شهدا
حلمنا جَفَّتْ منابعهُ
ماؤُهُ بالقلبِ قد نَفِدا
كلّما عانقتُ أمنيةً
ثارَ جرحُ اليأسِ , قد نَهَدا
قد وأدتُ الأمس في غدهِ
كيف ينمو الحلمُ ؟ ما وُئِدا
عندما نازلتُ ذاكرتي
شدَّ تاريخُ الأسى عَضُدا
ضاع عمرٌ لستُ أذكرهُ
قد زهِدتُ فيهِ , ما زهِدا
ما وجدتُ النفس هادئةً
جُبتُ فيَّ العمرَ كي أجدا
إنني والحلم في جلدٍ
قد هويتُ كلما صعدا
في بلاد الله مغتربٌ
كلُّ همِّ للحشا وفدا
ما اتّخذتُ الصحبَ مُرْتَكَنًا
واتّخذتُ اللهَ لي سندا
منك يا ألله يا أملي
(أستمدُّ العون والمددا )
إنْ أطعنا الله في غدنا
صارت الدنيا لنا رَغَدا
هل نطعْ فينا الهوى عَمدًا
إنْ أطعناهُ – الهوى – عُبِدا
إنْ تمادى الظلم في بلدٍ
لم يكن في أمرها رشدا
يا رسول الله معذرةً
إنَّ هذا ( الزند) قد لَوِدا
إنّهُ قد بات منتَعَلَا
في قصور الظلم قد وَغَدا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح275
لاتوجد تعليقات