تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 21 أبريل 2016 10:42:59 م بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالخميس، 21 أبريل 2016 11:59:00 م
0 273
ليلُ القصيدة
يناديني إلى الأشعارِ حائي
ويطلبُ خدُّكِ الوضّاءُ بائي
فنسكنُ في خيال الحرفِ قَصْرا
وكمْ سكنتْ خيالاتي فضائي
أُضيّفُ كلّ حرفٍ في فؤادي
وأبني من تمرّدِهِ خِبائي
أنا المكلومُ بالأشعارِ لكنْ
سيبقى الشعرُ في سِقَمي دوائي
وزيف الحرف يسقيهِ اعتكارٌ
وحرف الشعر يسْقى من صفاءِ
طليقُ الشوق والأحلام زادي
وتأسرني مداءاتُ التنائي
لكلّ قصيدةٍ بنتُ القوافي
أهدهدها على لامي وخائي
أنا المقتولُ شعرًا لستُ أدري
بأي قصيدةٍ وُلِدَ انتهائي
لقد فاحتْ ليالي الشعر عطْرا
إذا لبستْ دياجيها بهائي
أنا المتصفّحُ الليلي شعري
فأقرأهُ على أُذنِ المساءِ
إذا اسوّدتْ دروبُ الحلم تيهًا
أُلوِّنُ كلَّ يأسٍ بالرجاءِ
كأنَّ الحلمَ تقتلهُ الأماني
كأنَّ النورَ يُشنَقُ بالضياءِ
لقد عانيتُ في عينيكِ بُعْدا
وقد تَعبتْ عيونكِ من عنائي
على كلِّ الرموشِ أرى دروبي
سوادُ الرمش يمنحني زَهائي
دموع الشوق تسري في وريدي
كأنَّ الدمعَ خالطهُ دمائي
وهل تُرْوَى قفارُ الوصلِ بُعْدا
وبعض الماء يظمأُ للجفاءِ
فإنَّ البيدَ لا تُروى ببيدٍ
وإنَّ الماءَ لا يُروى بماءِ
لنا رَقْصٌ من القبلاتِ , حِضنٌ
وقد رقصتْ ثيابكِ في ردائي
وما لمستْ فمُ التضليل كأسي
وما أسقيتُ غدرًا من وفائي
لنا سرُّ الورودِ يفوحُ صمتا
وسرُّ الورد يبقى في النقاءِ
إذاصار الحياءُ بلا حياءٍ
سيجذبني إلى قلبي حيائي
ولي زفراتُ تحنانِ الصبايا
إذا شهقتْ من النجوى هوائي
ستنتصرُ الهزيمةُ يا ابن ضعفي
فضعْ في القلبِ سيفكَ لا تُرائي
حملتُ هزائمي حزنًا بعيني
وكفُّ النصرِ ما حملت لوائي
على أذنِ الرجاء وضعت صدري
لتسمعَ ما أُسِرُّ من النداءِ
أراقصها إذا دخلت كهوفي
وتتركني إذا دخلت سمائي
وأضحكُ دمعةً في كلّ عينٍ
وأهربُ للبكاءِ من البكاءِ
أمارسُ في القصيدةِ كلَّ عشقٍ
ويخطبُ حرفها أحلى النساءِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح273
لاتوجد تعليقات