تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 26 مايو 2016 02:38:04 م بواسطة جميل حسين الساعديالخميس، 26 مايو 2016 06:35:28 م
0 397
لن تسرقوا فرحي
كالنخلِ أشمخُ غيرّ مُنبطحِ
لنْ تقدروا أنْ تسرقوا فرَحي
فأنا الجمالُ تراهُ في لغتي
في روحيَ النشوى من المَرحِ
قد عشتُ بينَ الزهْرِ مِن صِغري
وكبرتُ أملأُ بالهوى قدحي
الحبُّ ديني لا أبدّلهُ
بديانةِ الأحقاد ِ والتَرحِ(1)
مُلأتْ صدوركمُ كراهيةَ ً
لكنَّ صدري صدرُ مُنْشرحِ
بالحبّ, حبّ الناسِ قاطبةَ ً
والعقْلُ عندي جِدّ ُ مُنفتحِ
لكنني صلْبٌ وكيدُكمُ
هو مزحة ٌ كبقيةِ المزحِ
(1) الترح: الغم والحزن
في الثالث من مايس 2016, تعرضت في برلين لإعتداء من صهاينة عنصريين , جندهم الموساد الإسرائيلي, أصبت بجروح في الرأس, وعلى أثر هذه الحادثة كتبت هذه القصيدة.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جميل حسين الساعديجميل حسين الساعديالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح397
لاتوجد تعليقات